مقال

عظيمات مصر :هدى شعراوي رائدة تحرير المرأة

بقلم محمد فخري

هدى شعراوي عظيمة من عظيمات مصر ورائدة تحرير المرأة في مصر ولدت في محافظة المنيا سنة ١٨٧٩ والدها محمد باشا سلطان شعرواي اول رئيس مجلس نيابي في عهد الخديوي توفيق.

تعلمت في المنزل اللغة الانجليزية والفرنسية والقران الكريم كان البنات في الطبقة الأرستقراطية يتعلمون في المنازل لم يسمح لهم بالذهاب الي المدارس فكان بالفعل عصر الحريم فكان الفصل بين الرجال والنساء في المنازل ولا يسمح بظهور وجة المرأة فكان يغطي بالبرقع اصيبت هدي بالاكتئاب لكونها بنت وتمنت أن تصبح مثل أخيها تخرج وتذهب الي المدرسة توفي والدها وأصبح ابن عمها الوصي عليها وتم الزواج بعد ذلك وكانت رافضة لهذة الزيجة لفارق السن الكبير فكانت بنت الثالثة عشر وهو الاربعين مما سبب لها عقدة نفسية وكافحت فيما بعد لجعل سن الزواج ستة عشر عاما.

سافرت هدي الي أروبا فانبهرت بالحياة المدنية الحديثة وأعجبت بحياة المرأة وحريتها وعندما رجعت الي مصر خلعت البرقع في محطة القطار وشجعت النساء في خلعة أرادت الحرية للمرأة والمساواة بين الرجل وحقها في التعليم والعمل ومشاركة الرجل في الحياة السياسية والاجتماعية.
أسست الاتحاد النسائي المصري عام ١٩٢٣ وظلت رئيسة الاتحاد حتي سنة ١٩٤٧ قادة السيدات في ثورة ١٩١٩ واستقبلت سعد باشا زغلول من منفاةسنة ١٩٢١ كانت ناشطة حقوقية من الطراز الأول ودافعت عن حقوق المرأة سافرت الي أروبا لحضور مؤتمر روما وبرلين لنصرة المرأة سافرت الي أروبا بدون محرم عاشت في فرنسا تسع سنوات.

أنشئت جريدة اجيبسيان وقابلت في هذا الوقت “اتاتورك” وخطبت إمامة باللغة التركية التي اجادتها منذ الصغر فأعجب بها فقد كانت المتحدثة باسم الاتحاد النسائي العربي وكانت الممثلة لها في جميع المؤتمرات الخارجية.

ظلت تدافع عن المرأة للعديد من السنوات حتى نالت مجموعة كبيرة من النياشين والأوسمة وأطلق اسمها علي العديد من الشوارع والمدارس كأول من نادت بتحرير المرأة من عصور الظلام.

توفيت هدي شعراوي في الثاني عشر من ديسمبر سنة ١٩٤٧ تاركا وراءها سجل حافل من النشاط النسوي فاستحقت أن تكون من عظيمات مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق