مقال

في ليلة عيد الام

بقلم الدكتورة المفكرة عبير قطب

في ليلة عيد الأم وبعد أن تخطيت الخمسون بعدة سنوات أقف أمام مرآتي لأتذكر من أكون .
نعم هي أنا ولا أرغب بتغيرها ، أعيش حقيقتي في زمن ” اللا حقيقة”.. حيث النفاق حقيقة. والمصالح حقيقه ، زمن ضاعت فيه الحقيقة !!
عالم من التكبر الزائف. كل شيئ فيه له ثمن.. زمن قل من يعرف فيه معنى الفضيله والمحبه والتسامح
كل شيئ يُحكم عليه بالمظاهر”.
آتمسك بالقليل من الإيمان فيما أراه
أعيش بقلب منفتح ويدي علي الدوام مرفوعه لخالقي
شعوري لايتحكم فيه تفكير.. لا أحكم علي غيري ولايتحكم بعقلي غيري، أتقبل نفسي كجزء من طريق المسامحة.
لا استطيع أن أنكر الحقيقة.. فأنا موجودة واؤمن.. انا خطوة من الطريق إلى الأبدية والخلود الأبدي.. لا أنافس.. بل أشارك
لا أعمم قراراتي.. أنا هنا.. وأنا السبب في التأثير في طريقي.. فأنا الطريق الذي إخترت بإرادتي وقراراتي ان أمشيه.. باتباع لروحي.. الحقيقة الوحيدة الموجودة لدي في هذا العالم الصغير..
بنور روحي أعيش كجزء من الكل الذي يشارك بسخاء ، أصفح بلا تعقل.. فالذي منحني مفتاح العبور مباشرة للجنة أو الجحيم.. جعلني لا أفكر كيف أنتقم بل أشعر كيف أسامح .. وأن لا ألهث لمنفعه ففي النهايه ليست بحجمي ولا تليق بي اتبصر لأجد السلام من نبعه الذي أؤمن وأثق فيه.. والذي منه وُجدت. اليوم انا أعيش بصفاء روحي التي أختارها لي ربي
اليوم انا هنا علي الأرض ، كنسيم خفيف يستمر وينتشر حتى يصل إلى الأفضل بإلهام من روح عابره تعرف الطريق لرضا مولاها. اليوم انا لا أتذكر ولا أنسى.. انا الحياة والشباب والكهوله والموت. انا التجاهل والأمل والعمل . أنا الحياه، اتعامل مع كل شئ بأقصي ماأستطيع من الفضيلة والحكمة والفهم والتجاهل .
اليوم أعيش ما أحلم.. لأنني أسير بوعي أن ماأراه حقيقه ربما غير الحقيقه .
كل عام وكل أم علي وجه الأرض طيبه
عبير قطب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق